يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الفئة 2

مقالات مختلفة

فيديو

مسائلة واقع التدين في عصرنا ووضع الخطاب الديني في المؤسسات الدينية كالمسجد

0 التعليقات

معظم مساجدنا اليوم ما زالت تعاني من كسل الفقهاء وخذلان المسؤولين في الارتقاء بالنّهج الإسلامي وخُطب الجمعة والدروس اليومية أو بالأحرى في تجديد الخطاب الديني المِنبري. لا أعرف لم يصرّ بعض أشباه الخُطباء والفقهاء على التشبث بالمواضيع المكررة والخطب المملة الطويلة التي لا تغني ولا تسمن من جوع والقضايا التي لا تمت للواقع بصلة وهم بعيدون بعد المشرق والمغرب عن واقع اليوم وما يعيشه الشباب المسلم من اضطرابات وهموم وزعزعة في العقيدة قد تؤدي بهم إلى الإلحاد لا محالة، خصوصاً بعد أحداث الرّبيع العربي وما نتج عنها من خذلان كبار الفقهاء وسُكوت آخرين. فَعلى المَعنيين بالأمر أن ينهضوا من سباتهم العميق قبل تفاقم هذه المعضلة..
فالخطاب المِنبري يجب أن يركّز على النهوض بالمجتمع إيجابيا وغرس قيم التضامن والتكافل والتآخي بأفضل صورة، وأن يراعي اهتمامات الشباب واحتياجاته في مختلف المجالات وتوعيتهم بطرق حل المشاكل التي يواجهونها وتحصينهم من الانحراف والتطرف. كيف يعقل أن يكون منبر الجمعة -وهو الملاذ الوحيد لمعظم المسلمين نظرا لمتطلبات الحياة وانشغالهم طيلة أيام الأسبوع- لا يلبي طلباتهم ولا ينهض بهم روحيا وفكريا ولا يوقظ مشاعرهم الإيمانية ولا يجدد صلتهم وعلاقتهم بالله.
لهذا يجب الحرص على تطوير خطبة الأسبوع خاصة لتنسجم مع الواقع الحالي وروح العصر وأن تكون مؤثرة، واضحة، مشوقة ،حتى نتشوق إلى سماعها من الجمعة إلى الجمعة، بدل أن تقتل فينا روح التفاعل والتأثر نظرا لبرودة الإلقاء وعدم التحضير لها جيدا.
كل متمنياتي أن يقوم المسؤولون والجهات المعنية بترشيد هذا الخطاب وبيان أهميته وقيمته وتطوير رسالة المسجد بما يخدم مبادئ الإسلام الحنيف وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال وبث روح الأخوة والتسامح وأن يسعوا لتأطير الخطباء والأئمة وتوعيتهم بالمسؤولية الكاملة..كما أتمنى أن يشرعوا في العمل على هذا المشروع والتفكير جديا في تطبيقه لا أن يظل حبرا على ورق قبل أن تصير الأمور إلى ما لا يحمد عقباها مستقبلا.
إقرأ المزيد

تلاميذ قاع أسراس يستفيدون من حملة تحسيسية حول نظافة الشاطئ

0 التعليقات

بمناسبة اليوم العالمي للبيئة نظمت جمعية تزكان للتواصل الثقافي وبشراكة مع جمعية ADELMA و جمعية ADEO يوم السبت 13.06.2015 حملة تحسيسية حول المحافظة على نظافة شاطئ قاع أسراس.
وقد تميز هذا اليوم بنشاط مع تلاميذ مجموعة مدارس قاع أسراس خصوصا عند حضور البهلوان بساحة المؤسسة لتنشيط الاطفال وتحسيسهم بأهمية المحافظة على نظافة البيئة وخصوصا الشاطئ حيث تفاعل معه الجميع وشاركوا بصفة تلقائية في نظافة محيط المؤسسة ولم يتوقف نشاط الجمعيات المشرفة على هذه الحملة بين اسوار المؤسسة التعليمية بل انتقل إلى مركز التنمية القروية بقاع أسراس لتنشيط جانب من الساكنة وتحسيسهم بأهمية المحافظة على نظافة الشاطئ وذلك من خلال عرض توضيحي ومسرحية من تقديم أطفال قاع أسراس لقيت إعجاب الجميع . ختاما ضربت الجمعيات المشاركة في الحملة موعدا في صباح الغد يومه الأحد 14.06.2015 للقيام بحملة نظافة للشاطئ والقيام بوضع قمامات على الشاطئ ودعت الجميع إلى المشاركة الفعالة فيها ،فجميعا من أجل شاطئ نظيف يا سكان قاع أسراس.
إقرأ المزيد

سجن واد لو يحتفل باليوم الوطني للنزيل

0 التعليقات

سجن واد لو يحتفل باليوم الوطني للنزيل

بمناسبة اليوم الوطني للسجين الذي يصادف السادس دجنبر من كل سنة، نظمت إدارة السجن المحلي بوادي لو و بشراكة مع جمعية الأمل للتنمية المستدامة بوادي لو أنشطة ثقافية فنية رياضية و تحسيسية احتفالا بهذه المناسبة.
وقد عرف برنامج الأنشطة إجراء دوري لكرة القدم لفائدة النزلاء، بالإضافة إلى حفل فني بتنشيط من الفرقة الموسيقية التي حضرت من مدينة طنجة برئاسة الفنانة زكية، و أيضا إجراء عدد من الفقرات المتنوعة.
إقرأ المزيد

وادي لو جوهرة المتوسط

0 التعليقات

ب واد لاو، أو وادي لو، و البعض يطلق عليها والاّو. جميعها أسماء يطلق على مدينة صغيرة تقع في الشمال المغرب ع

ساحل البحر الأبيض المتوسط شمالا، و تحيط بها سلسلة جبال الريف جنوبا، إذ تقرب من مدينتين رئيسيتين تطوان (على بعد 40 كلم) و شفشاون (على بعد 51 كلم).
تُعرف مدينة وادي لو بقريتها التاريخية للصيادين ويعشقها على حد سواء السياح من داخل الوطن ومن خارجه، و تتموضع القرية في نقطة جذابة حيث يلتقي نهر “وادي لو” والبحر الأبيض المتوسط، عند سفوح جبال الريق الشامخة، وهي نتاج العناق الأبدي الذي نحتته الطبيعة مبدعة جمالا عفويا يمكن ليد الإنسان أن تساهم في المحافظة عليه .
تعتبر المدينة الصغيرة منتجعا استثنائيا في جهة طنجة – تطوان، حيث تتوفر على واحد من أجمل و أكثر الشواطئ هدوءا في المنطقة، والمعروف بالاستقبال المميز لزواره من طرف سكان المنطقة، زد على دلك فواكه البحر الطازجة ونقاوة المياه التي تجعل من ” وادي لو ” وجهة مفضلة عند الكثيرين .
ouedlaou1
طريق وادي لو المتعرج
الطريق المتعرج الذي يقود نحو ” وادي لو “، بين الجبال والبحر الأبيض المتوسط، يُهدي مناظر طبيعية رائعة ، كما لو تعلق الأمر بشرفة حقيقية للتأمل التي تذوب في شساعة البحر المتوسط.
مسار نهر وادي لو
مسار نهر وادي لو
سميت هذه المدينة باسم النهر الذي يحمل اسم وادي لو و تعني لو الخير، و ينبع من جبل تيسوكا (1600 متر)،و يقطع نهر وادي لو مسافة 70 كلم قبل أن يصب في البحر المتوسط، مكونا سهل فيضي شديد الخصوبة بحوالي 17 كلم مربع، قام مكان خليج بحري قديم غمرته المواد الصخرية المنحدرة من الجبال المجاورة على امتداد آلاف السنين بفعل عوامل التعرية. ويحيط بالمدينة منطقة جبلية، و يبلغ أقصى ارتفاع لها في قمة جبل مجمول (499 متر)، ويوجد بها العديد من القرى المحاطة بغطاء نباتي تحت متوسطي.
أضحت “وادي لو” مدينة سياحية بامتياز بفضل شاطئها الممتد على طول سبع كيلومترات، وبفضل الأنشطة الثقافية كالمهرجانات والمواسم التراثية التي تنظم بها، ويعيش سكانها خلال باقي فترات السنة ، بعد انقضاء الموسم السياحي، حصريا وتقريبا، على الصيد التقليدي والفلاحة و حرفة إنتاج الفخار التي تزاولها النساء . و تعد هذه الفترة فرصة حقيقية لأجل قضاء عطلة للتخلص من ضغوطات المدينة وصخبها . وتنتشر المطاعم الشعبية الصغيرة ، على بعد أمتار قليلة من الشاطئ أو بداخل سوق القرية ، وتقدم وجبات ” الطواجن بالسمك اللذيذ ” ، المقدم في طبق خزفي بيضاوي الشكل يدعى ” تاكرا ” . وتحضر هده الوجبات السمكية وفق الطريقة المحلية مع خليط من الثوم والبقدونس والزعتر والفلفل .. انه طبق يستعذبه ويستلذ به الذواقون .
إقرأ المزيد

وادلاو

0 التعليقات
مديــــــــــــــنة واد لاو
واد لاو : حين يتعانق النهر والبحر تحت حراسة الجبل
 


عناق أبدي نحتت شروطه يد الطبيعة بين النهر والبحر تحت حراسة الجبل، فتشكّل مجال لجمال بدائي،
تساهم يد الإنسان في تشكيله، كما تهدد اليد نفسها بتدميره
تقع منطقة واد لاو في أقصى شمال المغرب، على بعد حوالي 45 كيلومتر شرق مدينة تطوان،
  على ضفة نهر الوادي الذي تحمل اسمه والذي شكل سهلا رسوبيا بحوالي 17 كيلومتر مربع،
  قام مكان خليج بحري قديم غمرته المواد الصخرية المنحدرة من الجبال المجاورة على امتداد آلاف السنين بفعل عوامل التعرية.

     تتوفر المنطقة على مؤهلات طبيعية هامة تجعلها منطقة سياحية بامتياز، وبوقوعها على السفح
       الشمالي لجبال لريف وإطلالها مباشرة على البحر الأبيض المتوسط تختزن مؤهلات سياحية
  متميزة مع نشاط فلاحي محدود يقوم على الزراعة المعاشية وتربية الماشية، بالإضافة الى الصيد البحري التقليدي.

   مع التطور العمراني السريع، الذي شهدته المنطقة في الأعوام الأخيرة وتحولها إلى بلدية،
     أصبح المركز يواجه المشاكل والتحديات النموذجية لمدينة مغربية صغيرة تتحول بسرعة مننمط الحياة القروية إلى تعقيدات      المدن الناشئة.

على الشريط الساحلي للمنطقة قام مركز واد لاو منذ فترة الحماية
الإسبانية على شمال المغرب، حيث جعلت إسبانيا منه بالأساس موقعا عسكريا لمراقبة قبائل
 
غمارة وبني سعيد وبني حسان، ولذلك لم تخلف هناك سوى رموز سلطة الاستعمار،
من السجن الفلاحي والثكنة العسكرية، مع بعض المباني القلية.

على غرار مناطق المناخ المتوسطي المعدل بعامل الجبل، تكاد واد لاو لاتعرف إلا فصلين في السنة، صيف طويل وشتاء أطول، تفصل بينهما فتر انتقالية قصيرة في الخريف والربيع
ويرتبط صيف واد لاو بموسم الاصطياف، عندما يتضاعف عدد سكان المدينة الصغيرة ثلاث مرا
ت تقريبا.

يقصدها المصطافون من مختلف أنحاء المغرب، المقيمون والوافدون من بلدان المهجر، للاستمتاع بمزايا البحر والجبل والنهر مجتمعة في رقعة أرضية صغيرة وجميلة
يقيم أغلب المصطافين بالمخيم البلدي، فضلا عن البيوت والإقامات الخاصة
هذه الخاصية جعلت صورة المدينة تختلف جذريا بين الشتاء والصيف، فزائر واد لاوإن تجرأ على زيارتها بعد شهر أكتوبر لن يصادف إلا بضع عشرات من أبناء البلد، هم بعض القاطنين بالمركز والمدرسون وحراس السجن الفلاحي

أما رجال الدرك فيكونون قد عادوا إلى ثكنتهم للا ستراحة من عبء تنظيم حركة السير والمرور على امتداد حوالي أربعة أشهر
(الجبليات) تكون قد تراجعت كثيرا لأن العرض والطلب يسيران بنفس الوتيرة مع موسم الاصطياف، فيشرفان على الموت برحيل المصطافين وحلول أولى علامات الشتاء الشمالي الطويل القساوة.
إقرأ المزيد

تاريخ وادي لاو

0 التعليقات
الثالث من نوفمبر 1920، دخول الجنرال فرانكو
طباعة
قام مركز واد لاو منذ فترة الحماية الإسبانية على شمال المغرب، حيث جعلت إسبانيا منه بالأساس موقعا عسكريا لمراقبة قبائل غمارة وبني سعيد وبني حسان، ولذلك لم تخلف هناك سوى رموز سلطة الاستعمار، من السجن الفلاحي والثكنة العسكرية، مع بعض المباني القلية.
السحن الفلاحي بوادي لاو
لسنوات عاشت وادي لاو التهميش بسبب الطريق الصعبة التي كانت توصل إليها ، وكانت تحرم من فرص الاستثمار والمشاريع التنموية. كما أن التدبير السلبي لإمكانياتها ومواردها نتيجة مجموعة تراكمات، جعلها تتأخر كثيرا عن مثيلاتها بالمنطقة، كمرتيل والمضيق والفنيدق، لغاية منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة.
لم يكن ميسرا الوصول لوادي لاو، لكن الكثير من السياح والزوار كانوا يغامرون، ويركبون الصعب للوصول إليها من خلال طريق مدمرة وكثيرة المنعرجات، خاصة بعد 2003، حينما أصبحت المنطقة تعرف أنشطة سياحية وترفيهية مختلفة، رغم الإمكانيات البسيطة والمنعدمة أحيانا، ومع ذلك استطاعت وادي لاو أن تبدأ في منافسة أخواتها الأخريات كمرتيل والمضيق، بل أصبحت تستهوي الكثير من الراغبين في الهدوء والمتعة التي تمزج بين الطبيعة الجبلية والبحرية.. وحتى عشاق الصيد بـ "الصنارة" يأتونها من كل حدب وصوب.
وادي لاو بني سعيد في سوق السبت بواد لاو -1980 وعورة طريق وادي لاو قبل الإصلاح
إقرأ المزيد