أدوات
طباعة
- MEDIUM
- DEFAULT
- وضع القراءة
قام مركز واد لاو منذ فترة الحماية الإسبانية على شمال المغرب، حيث جعلت إسبانيا منه بالأساس موقعا عسكريا لمراقبة قبائل غمارة وبني سعيد وبني حسان، ولذلك لم تخلف هناك سوى رموز سلطة الاستعمار، من السجن الفلاحي والثكنة العسكرية، مع بعض المباني القلية.
لسنوات عاشت وادي لاو التهميش بسبب الطريق الصعبة التي كانت توصل إليها ، وكانت تحرم من فرص الاستثمار والمشاريع التنموية. كما أن التدبير السلبي لإمكانياتها ومواردها نتيجة مجموعة تراكمات، جعلها تتأخر كثيرا عن مثيلاتها بالمنطقة، كمرتيل والمضيق والفنيدق، لغاية منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة.
لم يكن ميسرا الوصول لوادي لاو، لكن الكثير من السياح والزوار كانوا يغامرون، ويركبون الصعب للوصول إليها من خلال طريق مدمرة وكثيرة المنعرجات، خاصة بعد 2003، حينما أصبحت المنطقة تعرف أنشطة سياحية وترفيهية مختلفة، رغم الإمكانيات البسيطة والمنعدمة أحيانا، ومع ذلك استطاعت وادي لاو أن تبدأ في منافسة أخواتها الأخريات كمرتيل والمضيق، بل أصبحت تستهوي الكثير من الراغبين في الهدوء والمتعة التي تمزج بين الطبيعة الجبلية والبحرية.. وحتى عشاق الصيد بـ "الصنارة" يأتونها من كل حدب وصوب.